سحب الجنسية السعودية: الأسباب القانونية والإجراءات الرسمية التي يجب أن تعرفها

سحب الجنسية السعودية

من المسائل القانونية الدقيقة التي تثير اهتمام الكثير من المقيمين والمواطنين على حد سواء، موضوع سحب الجنسية السعودية والأسباب المؤدية إليه. فالجنسية ليست مجرد وثيقة هوية، بل هي رابطة قانونية وسياسية تربط الفرد بالدولة، تترتب عليها حقوق وواجبات متبادلة. ولأهمية هذه الرابطة، فقد نظمها المُشرّع السعودي بإحكام، واضعاً ضوابط دقيقة لمنحها، وحالات نادرة لسحبها أو إسقاطها. وتضطلع وزارة الداخلية السعودية قسم التجنيس بدور محوري في الإشراف على هذه الملفات، ومراجعة الطلبات، والتأكد من استيفائها للشروط النظامية، خاصة في قضايا التابعية السعودية القديمة و تجنيس مواليد السعودية، حيث تتطلب هذه الحالات تدقيقاً مستفيضاً نظراً لتشعبها وارتباطها بوثائق تاريخية. وفي هذا المقال، سنقدم شرحاً تفصيلياً للحالات التي توجب سحب الجنسية، والإجراءات المتبعة في ذلك، والآثار المترتبة على الفرد وأسرته، معتمدين على نصوص النظام واللوائح التنفيذية.

تواصل معنا الآن 966530379870+

حالات سحب الجنسية ممن يحملها أصلاً

1. الخدمة لصالح دولة أجنبية:
إذا عمل المواطن السعودي لصالح دولة أو حكومة أجنبية، خصوصًا في أعمال عسكرية أو استخباراتية، أو في وظائف تتعارض مع مصالح المملكة، ورفض ترك هذا العمل رغم إنذاره رسميًا، فقد تصدر أوامر عليا بسحب الجنسية السعودية منه. ويُعد هذا الإجراء من التدابير المرتبطة بحماية الأمن الوطني.

2. الانضمام إلى منظمات معادية:
إذا ثبت انضمام المواطن إلى منظمة أو هيئة أو جمعية — سياسية كانت أو غيرها — تُعد معادية لنظام الدولة أو مصالحها، واستمر في عضويته الفاعلة رغم صدور قرارات رسمية تمنع ذلك، فيجوز النظر في إسقاط الجنسية عنه.

3. الإضرار بمصلحة الدولة:
أي فعل جسيم ومتعمد يضر بأمن الدولة أو اقتصادها أو سمعتها، قد يكون سببًا للنظر في إسقاط الجنسية، لا سيما إذا كانت له تداعيات خطيرة ومباشرة.

حالات سحب الجنسية ممن اكتسبها بطريقة غير مشروعة

وهذه النقطة ذات أهمية كبيرة، خاصةً للمهتمين بموضوعات مثل التابعية السعودية القديمة أو تجنيس المواليد أو أبناء المواطنات السعوديات.

الحصول على الجنسية بناءً على غش أو بيانات غير صحيحة:
إذا ثبت أن شخصًا حصل على الجنسية السعودية — سواء بالتجنيس أو بأي طريق آخر — استنادًا إلى مستندات مزوّرة، أو شهادات غير صحيحة، أو بإخفاء معلومات جوهرية كان يجب الإفصاح عنها، فإن قرار سحب الجنسية يصبح واردًا حتى لو مضت سنوات على منحها، لأن الأساس الذي بُني عليه القرار لم يكن صحيحًا.

تعرف علي: عدد الأجانب في السعودية وجنسياتهم

من الجهة المخولة بإصدار قرار السحب؟

إن قرار سحب الجنسية السعودية لا يصدر عن جهة إدارية عادية، بل يخضع لإجراءات نظامية دقيقة. فعادةً يُحقق مع الشخص المعني، وتُجمع الأدلة، ثم تُرفع التوصية عبر القنوات الرسمية بدءًا من وزارة الداخلية السعودية، وصولًا إلى مقام رفيع في الدولة، وغالبًا إلى مجلس الوزراء السعودي، حيث يُتخذ القرار وفقًا للأنظمة المعمول بها.

أو الملك، لأنه كما تعلم، منح الجنسية يكون بأمر ملكي، وبالتالي سحبها أو إسقاطها يحتاج أيضاً لقرار سيادي عالي. 

حالات السحب المرتبطة بالجنسية المكتسبة وأثرها على الأسرة

عند الحديث عن سحب الجنسية السعودية، لا بد من التمييز بدقة بين حالتين رئيسيتين: الأولى تتعلق بالشخص الذي سحبت جنسيته وهو رب أسرة، والثانية تتعلق بالأبناء الذين اكتسبوا الجنسية تبعاً له. هذا الجانب بالغ الأهمية لفهم التداعيات الكاملة للقرار.

أولاً: وضع الأسرة بعد سحب الجنسية من رب الأسرة

عند صدور قرار نهائي بـ سحب الجنسية السعودية من شخص متزوج ولديه أبناء، فإن الوضع القانوني لأفراد أسرته يخضع لدراسة دقيقة من قبل الجهات المختصة، ولا يوجد نص آلي ينص على سحب الجنسية منهم تلقائياً. بل يتم النظر في كل حالة وفقاً للظروف التالية:

  • إذا كانت الزوجة سعودية الأصل: في هذه الحالة، تحتفظ الزوجة بجنسيتها السعودية بشكل كامل، لأن جنسيتها أصلية غير مبنية على جنسية زوجها. أما بالنسبة للأبناء، فيتم دراسة منحهم الجنسية السعودية من جهة الأم إذا كانوا مقيمين داخل المملكة واستوفوا الشروط النظامية لذلك، خصوصاً في إطار نظام تجنيس مواليد السعودية من أمهات سعوديات، حيث يُنظر إلى مصلحة الأبناء الفضلى.

  • إذا كانت الزوجة غير سعودية: هنا يكون وضع الزوجة مختلفاً، لأن إقامتها في المملكة كانت مرتبطة بجنسية زوجها. بعد سحب جنسيته، تنتقل تبعيتها إلى جنسيتها الأصلية، وعليها خلال فترة محددة تصحيح وضعها النظامي إما بالحصول على إقامة نظامية أو مغادرة البلاد. أما الأبناء، فتدخل جنسيتهم في دائرة المراجعة، خاصة إذا كانوا قد اكتسبوا الجنسية تبعاً للأب.

ثانياً: علاقة القضية بنظام التابعية القديمة والتجنيس

هنا يبرز دور الجهات المختصة وفي مقدمتها وزارة الداخلية السعودية قسم التجنيس، حيث يتم فحص ملفات الأشخاص الذين صدرت بحقهم قرارات السحب بدقة متناهية. وغالباً ما تكون قرارات السحب مرتبطة بوجود شبهات حول صحة المستندات المقدمة في قضايا التابعية السعودية القديمة أو حالات تجنيس مواليد السعودية التي تمت بناء على بيانات غير دقيقة.

فعلى سبيل المثال، إذا كان الشخص قد حصل على الجنسية بناءً على أنه من أصول سعودية (التابعية القديمة) وثبت بعد التحقيق أن نسبه غير صحيح أو أنه قدم وثائق مزورة، فإن قرار السحب لا يقتصر عليه فقط، بل يشمل أيضاً أي أبناء اكتسبوا الجنسية تبعاً لهذا القرار غير القانوني. الهدف من ذلك هو تصحيح المسار النظامي وحماية مفهوم الجنسية من العبث.

ثالثاً: الإجراءات النظامية قبل التنفيذ

من المهم التأكيد على أن إجراءات سحب الجنسية السعودية لا تتم بشكل مفاجئ دون تحقيق. فعادةً ما تمر بعدة مراحل أساسية:

  1. التحقيق الإداري: يتم استدعاء الشخص المعني من قبل الجهات المختصة للتحقيق معه حول الوقائع المسندة إليه.

  2. إتاحة الفرصة للرد: يُمنح الشخص فرصة للدفاع عن نفسه وتقديم ما يثبت براءته أو صحة موقفه.

  3. رفع التوصية: بعد اكتمال التحقيقات، ترفع الجهة المختصة (غالباً وزارة الداخلية) توصيتها للجهة العليا صاحبة القرار.

  4. إصدار القرار: يصدر القرار النهائي إما بقبول التوصية بسحب الجنسية أو رفضها والاكتفاء بتوقيع عقوبات أخرى.

نقدم خدمات تخليص معاملات التجنيس المتكاملة بمتابعة سريعة وموثوقة.

التمييز بين سحب الجنسية وإسقاطها والآثار المترتبة على كل منهما

من الضروري عند البحث في نظام الجنسية السعودية، إدراك الفرق الجوهري بين مصطلحي “السحب” و”الإسقاط”، فهذا التمييز ليس لغويًا فحسب، بل هو تمييز قانوني دقيق تترتب عليه آثار مختلفة. فبينما يختص سحب الجنسية السعودية بالأشخاص الذين اكتسبوا الجنسية عن طريق التجنيس، فإن الإسقاط هو إجراء يمكن أن يطال حتى المواطن السعودي الأصل في حالات محددة تتصل بالولاء للدولة ومصالحها العليا .

  • حالات الإسقاط: وفقًا للمادة الثالثة عشرة من نظام الجنسية العربية السعودية، يجوز إصدار مرسوم مسبب بإسقاط الجنسية عن أي سعودي في حالات محددة، منها التجنس بجنسية أجنبية دون إذن مسبق، أو العمل في القوات المسلحة لإحدى الحكومات الأجنبية بدون موافقة، أو العمل لمصلحة دولة أجنبية وهي في حالة حرب مع المملكة . ويشترط في هذه الأحوال إنذار الشخص إنذارًا صحيحًا قبل صدور المرسوم بثلاثة أشهر على الأقل .

  • حالات السحب: أما سحب الجنسية السعودية، فيتعلق بمن حصل عليها عن طريق التجنيس، وثبت خلال فترة لاحقة (غالبًا السنوات العشر الأولى) أنه حصل عليها بناءً على أقوال كاذبة أو مستندات مزورة، أو ارتكب أفعالًا تخل بأمن الدولة . هذا الإجراء يعيد الشخص إلى وضعه القانوني السابق قبل التجنيس.

دور وزارة الداخلية السعودية قسم التجنيس في مراجعة الملفات

تقوم وزارة الداخلية السعودية قسم التجنيس بدور محوري في الإشراف على ملفات الجنسية، سواء فيما يتعلق بمنحها أو سحبها أو إسقاطها. فمع التطور التقني والربط المعلوماتي، أصبح من الممكن اكتشاف أي تلاعب في الأوراق أو المستندات التاريخية المتعلقة بقضايا التابعية السعودية القديمة . وتتولى الوزارة مراجعة الحالات التي يشتبه في حصول أصحابها على الجنسية بطريقة غير مشروعة، وتقوم برفع التوصيات اللازمة إلى الجهات العليا المختصة لاتخاذ القرار المناسب.

الإجراءات النظامية المتبعة قبل إصدار القرار

من المهم التأكيد على أن إجراءات سحب الجنسية السعودية أو إسقاطها لا تتم بشكل مفاجئ ودون تحقيق، بل تمر بعدة مراحل نظامية دقيقة :

  1. التحقيق الإداري والأمني: يتم استدعاء الشخص المعني من قبل الجهات المختصة للتحقيق معه حول الوقائع المسندة إليه، وجمع كافة الأدلة والمستندات المتعلقة بالقضية.

  2. إتاحة الفرصة للدفاع: يُمنح الشخص فرصة للرد على الاتهامات الموجهة إليه، وتقديم ما يثبت براءته أو صحة موقفه.

  3. رفع التوصية للجهات العليا: بعد اكتمال التحقيقات، ترفع وزارة الداخلية السعودية قسم التجنيس توصيتها إلى الجهة العليا صاحبة القرار، والتي قد تكون مجلس الوزراء أو المقام السامي.

  4. إصدار القرار النهائي: يصدر القرار النهائي إما بقبول التوصية بسحب الجنسية أو إسقاطها، أو رفضها والاكتفاء بتوقيع عقوبات أخرى. ويُنشر القرار بمرسوم مسبب في الحالات المتعلقة بالإسقاط .

الآثار القانونية والاجتماعية المترتبة على سحب الجنسية السعودية

عند صدور قرار سحب الجنسية السعودية، فإن هذا القرار لا يقتصر أثره على الجانب القانوني فحسب، بل يمتد ليشمل جوانب حياتية متعددة بالنسبة للفرد المعني وأسرته. ومن المهم هنا التمييز بين الآثار المترتبة على السحب بالنسبة للمجنس وبين الآثار المترتبة على أفراد أسرته، خاصة في ضوء القواعد المنظمة لعمل وزارة الداخلية السعودية قسم التجنيس.

أولاً: الآثار المباشرة على الشخص المسحوبة جنسيته

  1. فقدان الصفة القانونية: يفقد الشخص صفته كمواطن سعودي، وتسقط عنه جميع الحقوق المرتبطة بهذه الصفة، مثل حقه في حمل الهوية الوطنية وجواز السفر السعودي، وحقه في التملك، وحقه في العمل في القطاعات الحكومية والخاصة التي تشترط الجنسية .

  2. تحديد الوضع القانوني الجديد: بعد سحب الجنسية، يعاد تحديد وضع الفرد القانوني ليعود إلى جنسيته الأصلية التي كان يحملها قبل التجنيس. وفي حال لم تكن له جنسية أخرى، فإنه يصبح عرضة لتطبيق أحكام نظام الإقامة أو وثائق السفر للأجانب.

  3. حرمانه من الإقامة: في بعض الحالات التي تتعلق بالأمن الوطني أو الأعمال المعادية للدولة، يجوز أن يشمل القرار حرمان الشخص من الإقامة في أراضي المملكة أو العودة إليها مستقبلاً .

ثانياً: الآثار المتعلقة بالأسرة والأبناء

هذه النقطة تحديداً تحظى باهتمام كبير من قبل المتقدمين بطلبات التجنيس أو المهتمين بموضوع التابعية السعودية القديمة، حيث يسأل الكثيرون: ماذا يحدث للزوجة والأبناء إذا صدر قرار سحب الجنسية السعودية عن رب الأسرة؟

  • وضع الزوجة: إذا كانت الزوجة سعودية الأصل، فإن جنسيتها لا تتأثر بقرار السحب الصادر ضد زوجها، لأنها جنسية أصلية غير مبنية على جنسيته. أما إذا كانت الزوجة قد اكتسبت الجنسية تبعاً لزوجها المجنس، فإن سحب جنسيته يترتب عليه سحب جنسيتها هي الأخرى، لأنها كانت تابعة له في اكتساب الجنسية .

  • وضع الأبناء القصر: الأبناء الذين لم يبلغوا سن الرشد، والذين اكتسبوا الجنسية تبعاً لوالدهم، يشاركونه المصير ذاته في حال سحب الجنسية منه. فهم يفقدون الجنسية السعودية بفقده لها، لأن أساس اكتسابهم كان قائماً على جنسيته. ويعود وضعهم القانوني إلى جنسية والدهم الأصلية إن كانوا يحملونها، أو يصبحون عرضة لتحديد وضع جديد .

  • حق الأبناء في استعادة الجنسية: مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن النظام قد يتيح للأبناء الذين بلغوا سن الرشد، والذين فقدوا الجنسية بفقدان أبيهم لها، الحق في التقدم بطلب لاكتساب الجنسية السعودية بشكل مستقل إذا استوفوا الشروط المطلوبة لذلك، خاصة إذا كانت أمهم سعودية الأصل.

ثالثاً: الآثار المرتبطة بحالات التابعية القديمة وتجنيس المواليد

في سياق الحديث عن التابعية السعودية القديمة و تجنيس مواليد السعودية، تبرز أهمية التأكد من صحة الإجراءات والمستندات منذ البداية. فكثير من الحالات التي تصل إلى مرحلة سحب الجنسية تعود إلى اكتشاف تزوير أو غش في المستندات التي قدمت للحصول على الجنسية قبل سنوات . وتقوم وزارة الداخلية السعودية قسم التجنيس حالياً بمراجعة شاملة للكثير من الملفات القديمة والحديثة باستخدام التقنيات الحديثة للتحقق من صحتها، مما قد يكشف حالات مخالفة كانت غير مكتشفة سابقاً.

الفرق بين سحب الجنسية وإسقاطها: توضيح دقيق

قد يحدث خلط بين مصطلحي السحب والإسقاط، لذا من المهم توضيح الفرق بدقة استناداً إلى نظام الجنسية العربية السعودية  والشروحات القانونية الموثوقة :

سحب الجنسية السعودية:

    • يُطبق على: السعودي بالتجنس (من حصل على الجنسية عن طريق التجنيس).

    • الأسباب: الحصول على الجنسية بناءً على أقوال كاذبة أو مستندات مزورة، أو ارتكاب أفعال تخل بالأمن العام أو القيم الأخلاقية خلال السنوات العشر الأولى من التجنيس .

    • الأثر: له أثر رجعي، أي يُعاد الشخص إلى وضعه القانوني السابق وكأنه لم يحصل على الجنسية أصلاً .

    • طبيعة القرار: قرار إداري يصدر من مجلس الوزراء، ولا يُشترط أن يكون مسبباً في جميع الأحوال .

إسقاط الجنسية السعودية:

    • يُطبق على: السعودي الأصيل (بالولادة) والسعودي بالتجنس على السواء .

    • الأسباب: أفعال تتعلق بالأمن الوطني والولاء للدولة، مثل التجنس بجنسية أجنبية دون إذن مسبق، أو العمل لمصلحة دولة أجنبية وهي في حالة حرب مع المملكة، أو العمل في القوات المسلحة لدولة أجنبية دون موافقة .

    • الأثر: عقوبة شخصية وليس له أثر رجعي، أي أن الآثار المترتبة على فترة ما قبل الإسقاط تبقى قائمة .

    • طبيعة القرار: يصدر بمرسوم مسبب (أي يتضمن الأسباب الموجبة له) من مجلس الوزراء، ويُشترط إنذار الشخص قبل صدوره بثلاثة أشهر على الأقل .

حق التظلم والطعن في القرار

من الحقوق المهمة التي كفلها النظام السعودي للفرد، أنه ليس ممنوعاً من التظلم أو الطعن في القرارات الصادرة بحقه، حتى لو كانت قرارات سيادية مثل سحب الجنسية السعودية. يمكن للشخص المسحوبة جنسيته، أو أي من أفراد أسرته المتضررين، تقديم تظلم رسمي إلى الجهات المختصة، وفي مقدمتها وزارة الداخلية السعودية قسم التجنيس أو الديوان الملكي، مدعماً بالأدلة والمستندات التي تثبت عدم صحة الأسباب التي بني عليها القرار، أو تظهر ملابسات جديدة تستدعي إعادة النظر . ويعكس هذا الحرص على تحقيق العدالة وإعطاء الفرصة للأفراد للدفاع عن حقوقهم ضمن الأطر النظامية.

أهمية الاستعانة بالخبرة القانونية

نظراً لتعقيد الإجراءات وحساسية موضوعات الجنسية، يُنصح بشدة بالاستعانة بمكاتب استشارات قانونية متخصصة عند التعامل مع مثل هذه القضايا، سواء كان الأمر يتعلق بالتقديم على طلب تجنيس جديد، أو التعامل مع قرار بسحب الجنسية، أو حتى الرغبة في تصحيح أوضاع عائلية مرتبطة بـ التابعية السعودية القديمة. فالخبراء القانونيون يمكنهم تقديم المشورة المناسبة، وصياغة الخطابات والمذكرات القانونية بالشكل الصحيح، ومتابعة الإجراءات لدى الجهات المختصة بما يحقق أفضل النتائج الممكنة .

ختاماً، يظل موضوع سحب الجنسية السعودية من المواضيع الدقيقة التي تتطلب فهماً عميقاً للنظام والقوانين المنظمة له. وقد حاولنا في هذا المقال تقديم شرح وافٍ وشامل يغطي الجوانب المختلفة لهذا الموضوع، من تعريف وأسباب وإجراءات، إلى الآثار المترتبة وحقوق المتضررين. إذا كنت تبحث عن مزيد من المعلومات حول شروط التجنيس، أو حالات التابعية، أو تحتاج إلى استشارة متخصصة في قضية معينة، ندعوك لزيارة موقعنا والاطلاع على الأدلة الشاملة التي نقدمها، كما يمكنك التواصل مع فريقنا المتخصص للحصول على مساعدة فورية ودقيقة تلبي احتياجاتك.

اطلع علي المزيد :  

Scroll to Top